الشيخ هادي النجفي
46
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكثر من ذي المعارج وكان يلبّي كلّما لقي راكباً أو علا أكمة أو هبط وادياً ومن آخر الليل وفي إدبار الصلوات ، فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة وخرج حين خرج من ذي طوى فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة - وذكر ابن سنان انّه باب بني شيبة - فحمد الله وأثنى عليه وصلى على أبيه إبراهيم ثمّ أتى الحجر فاستلمه فلمّا طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ودخل زمزم فشرب منها ، ثمّ قال : « اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء وسقم » فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ثمّ قال لأصحابه : ليكن آخر عهد لكم بالكعبة استلام الحجر ، فاستلمه ثمّ خرج إلى الصفا ثمّ قال : أبدء بما بدء الله به ثمّ صعد على الصفا فقام عليه مقدار ما يقرء الإنسان سورة البقرة ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 2491 ] 4 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن يحيى بن عمرو بن كليع ، عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد وطّنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي ، فقال وقد عزمت على ذلك ؟ قال : قلت : نعم قال : ان فعلت فأبشر بكثرة المال ( 2 ) . [ 2492 ] 5 - الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ويذكر الحج فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : هو أحد الجهادين هو جهاد الضّعفاء ونحن الضعفاء أما انّه ليس شيء أفضل من الحج إلاّ الصلاة وفي الحج لههنا صلاة وليس في الصلاة قبلكم حج ، لا تدع الحج وأنت تقدر عليه أما ترى انّه يشعث رأسك ويقشف فيه جلدك
--> ( 1 ) الكافي : 4 / 249 ح 7 . ( 2 ) الكافي : 4 / 253 ح 5 .